مصدر الصورة: حساب لطيفة بنت أحمد آل مكتوم على إنستغرام
لم تعد قصة الرياضيات الإماراتيات تُختصر في مشاركة رمزية أو في عدد محدود من الألعاب الرياضية. فمن الكاراتيه والتزلج الفني وسباقات السيارات، إلى ألعاب القوى والرماية والجوجيتسو والدراجات والشطرنج والفروسية والرياضات البارالمبية، اتسعت خريطة حضور المرأة الإماراتية في المنافسات، وظهرت أجيال متعاقبة من البطلات اللواتي يحققن الميداليات والأرقام القياسية ويفتحن أبواباً جديدة للاحتراف والمنافسة الدولية.
وفي عام 2026، تبدو مسيرة المرأة الإماراتية أكثر تنوعاً من أي وقت مضى؛ فقد وصلت بعض الرياضيات إلى فرق احترافية دولية، وحققت أخريات أرقاماً وطنية وعالمية، فيما تواصل المواهب الشابة دخول ألعاب لم تكن مرتبطة سابقاً بالمشهد الرياضي النسائي في المنطقة.
وفي يوم المرأة الإماراتية 2026، نستعيد قصص مجموعة من أبرز الرياضيات الإماراتيات، لا باعتبارهن قائمة مغلقة، وإنما نماذج لمسيرة رياضية تتوسع من جيل إلى آخر.
من الرائدات إلى الجيل الجديد: كيف تغيرت خريطة الرياضة النسائية الإماراتية؟
كل مرحلة من مراحل الرياضة النسائية الإماراتية وجوه تختصر روحها. فالرائدات مثل الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم ولطيفة بنت أحمد آل مكتوم ساهمن في تثبيت حضور المرأة الإماراتية في المنافسات الرياضية، بينما فتحت تجارب زهرة لاري في التزلج الفني وآمنة القبيسي في سباقات السيارات الطريق أمام الإماراتيات إلى رياضات غير تقليدية. ويأتي هذا التطور ضمن مسار أوسع من التمكين إلى الريادة للمرأة الإماراتية، انعكس على حضورها في مختلف المجالات.
الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم… إحدى رائدات الرياضة الإماراتية
تحتل الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم مكانة خاصة في مسيرة الرياضة الإماراتية النسائية، باعتبارها من الأسماء التي ارتبطت مبكراً بالرياضات القتالية، وخصوصاً الكاراتيه والتايكواندو، قبل أن تمتد تجربتها إلى البولو.
وتكتسب مسيرتها أهميتها من كونها تمثل مرحلة تأسيسية لم يكن فيها وصول المرأة الإماراتية إلى المنافسات الدولية في عدد من الرياضات أمراً معتاداً كما هو اليوم. ولم يبق حضورها في الماضي؛ فقد واصلت نشاطها الرياضي في البولو، وقادت فريق الإمارات إلى ألقاب ومنافسات محلية، لتصبح حلقة وصل بين جيل الريادة والبطلات الجديد.
ويأتي هذا الحضور ضمن مسيرة طويلة ارتبطت بدعم المرأة الإماراتية وتمكينها، وهي مسيرة ارتبطت بشكل وثيق بدور الشيخة فاطمة بنت مبارك في تمكين المرأة الإماراتية.
زهرة لاري… الإماراتية التي فتحت باب التزلج الفني
جاءت تجربة زهرة لاري لتثبت قدرة المرأة الإماراتية على الوصول إلى ألعاب لم تكن مرتبطة سابقاً بالمشهد الرياضي الخليجي. وكانت من أوائل المتزلجات من منطقة الشرق الأوسط اللواتي نافسن دولياً في التزلج الفني على الجليد، لتصبح قصتها واحدة من أشهر تجارب الرياضيات الإماراتيات في رياضة غير تقليدية.
وفي 2026، اكتسبت مسيرتها بعداً جديداً مع إطلاق أول بطولة تحمل اسمها، Zahra Lari Legacy Tournament، لمتزلجي نادي الإمارات للتزلج، لتتحول تجربتها من قصة بطلة صنعت حضورها على الجليد إلى إرث يتواصل مع الجيل الجديد.
آمنة القبيسي… من كسر الحواجز إلى قائمة الشخصيات المؤثرة في الرياضة
في عالم سباقات السيارات، يصعب الحديث عن الرياضيات الإماراتيات من دون التوقف عند آمنة القبيسي. بدأت مسيرتها في الكارتينغ ثم انتقلت إلى سباقات السيارات، لتصبح أول سائقة إماراتية تدخل عالم سباقات الفورمولا، وتواصل المنافسة في بطولات دولية مختلفة.
وفي 2026، اكتسبت مسيرتها بعداً جديداً عندما ظهرت ضمن قائمة TIME100 Most Influential People in Sports، لتنتقل قصتها من تجربة سائقة إماراتية في رياضة يغلب عليها الحضور الرجالي إلى قصة شخصية أصبحت جزءاً من المشهد الرياضي العالمي. كما واصلت حضورها في السباقات الدولية، بعد مواسم في F1 Academy وسلاسل أخرى.
حمدة القبيسي… جيل آخر على الحلبة
ولا تكتمل قصة القبيسي من دون حمدة القبيسي، التي خاضت منافسات دولية في سباقات المقعد الأحادي وظهرت إلى جانب شقيقتها في مشهد جعل حضور المرأة الإماراتية في رياضة السيارات أكثر وضوحاً.
حمدة ليست مجرد «شقيقة آمنة»، بل رياضية لها مسارها الخاص، وتجسد فكرة أن الإنجاز الأول يمكن أن يتحول إلى قاعدة ينطلق منها جيل جديد.
فاطمة الحوسني… الأرقام القياسية في ألعاب القوى
في ألعاب القوى، تقدم فاطمة الحوسني صورة واضحة للتطور الرياضي الحديث. ففي مايو 2026، أحرزت ذهبية رمي القرص في البطولة الخليجية، وسجلت 48.37 متراً، محققة رقماً وطنياً جديداً للسيدات. كما شاركت في دفع الجلة.
ولا يمثل الرقم القياسي ميدالية فقط، بل يرفع سقف المنافسة ويصبح معياراً جديداً للرياضيات اللواتي سيأتين بعدها، بما يعكس انتقال ألعاب القوى النسائية الإماراتية من المشاركة إلى صناعة الأرقام.
ذكرى أحمد الكعبي… عندما يصبح الإنجاز رقماً عالمياً
في الرياضة البارالمبية، تبرز ذكرى أحمد الكعبي باعتبارها واحدة من أقوى قصص الإنجاز الإماراتي الحديث. ففي بطولة العالم لألعاب القوى البارالمبية 2025 في نيودلهي، فازت بذهبية سباق 100 متر وسجلت 19.89 ثانية، محققة رقماً عالمياً جديداً.
كما حصلت على جائزة أفضل رياضية بارالمبية في النسخة التاسعة من جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة. ويؤكد هذا النوع من الإنجازات أن الرياضة البارالمبية أصبحت إحدى ساحات الإنجاز العالمي للمرأة الإماراتية، وليست مجرد جانب هامشي في المشهد الرياضي.
سلمى هيثم المري… بطلة الرماية التي صعدت إلى الواجهة
في الرماية، برز اسم سلمى هيثم المري بقوة خلال السنوات الأخيرة. وفي النسخة التاسعة من جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة، حصلت على لقب أفضل رياضية إماراتية لعام 2025، بعد إنجازات وأرقام قياسية في الرماية.
وتعكس تجربتها مساراً يتكرر في عدد من الرياضات الإماراتية: موهبة شابة تبدأ من المنافسات المحلية، ثم تنتقل إلى البطولات الأعلى، قبل أن تصبح صاحبة إنجازات تستحق التكريم على المستوى الوطني.
صفية الصايغ… من أولمبياد باريس إلى الاحتراف الدولي
أصبحت صفية الصايغ واحدة من أبرز الأسماء في رياضة الدراجات الإماراتية. وكانت أول إماراتية تشارك في منافسات الدراجات في الألعاب الأولمبية، ومثلت الدولة في أولمبياد باريس 2024، في إنجاز تاريخي لرياضة الدراجات النسائية الإماراتية.
لكن قصتها لم تتوقف عند المشاركة الأولمبية؛ فقد واصلت مسيرتها نحو الاحتراف الدولي، لتصبح أول إماراتية وعربية تنضم إلى فريق دراجات محترف. وهنا تتحول المشاركة الأولمبية من محطة تاريخية إلى خطوة نحو منظومة احترافية دولية.
سلامة الخاطري… عندما تفتح الرياضة البارالمبية مساراً جديداً
إلى جانب صفية الصايغ، تقدم سلامة الخاطري صورة أخرى لرياضة الدراجات. فهي من الأسماء المرتبطة بتطور الدراجات البارالمبية الإماراتية، وشاركت في منافسات دولية، لتضيف بعداً آخر إلى حضور المرأة الإماراتية في هذه الرياضة.
ويكشف التوازي بين الدراجات الأولمبية والبارالمبية عن قدرة الرياضة الإماراتية النسائية على إنتاج مسارات متعددة داخل اللعبة الواحدة.
آمنة يوسف العوضي… سجل ذهبي في القوس والسهم
في القوس والسهم، تملك آمنة يوسف العوضي رصيداً لافتاً يبلغ 73 ميدالية، من بينها 52 ذهبية، حققتها عبر مشاركات في بطولات محلية وخليجية وعربية وإقليمية ودولية، كما ظهرت ضمن أبرز الأسماء المرشحة لجائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة.
وفي 2025 و2026، واصلت حضورها على منصات التتويج، فحققت ذهبية الفردي وذهبية الفرق في دورة الألعاب الخليجية 2026، إلى جانب ذهبية الفردي وذهبية الفرق في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، فضلاً عن نتائجها في بطولات غرب آسيا.
وتتميز رياضة القوس والسهم بأنها لا تعتمد على القوة البدنية وحدها، بل على الدقة والتركيز والثبات الذهني، لتصبح واحدة من الألعاب الفردية التي رسخت حضور المرأة الإماراتية فيها.
منى فيصل الشرع… موهبة شابة في القوس والسهم
إلى جانب العوضي، تمثل منى فيصل الشرع الجيل الأصغر في القوس والسهم. وحصلت على جائزة أفضل رياضية ناشئة في النسخة التاسعة من جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة.
ويكشف وجودها إلى جانب بطلة أكثر خبرة مثل آمنة العوضي عن تشكل سلسلة متعاقبة من اللاعبات داخل الرياضة نفسها.
روضة السركال… الشطرنج الإماراتي يكتب إنجازاً تاريخياً
لا تقتصر إنجازات الرياضيات الإماراتيات على المنافسات البدنية. ففي الشطرنج، صنعت روضة عيسى السركال محطة تاريخية في 2025، بعدما تسلمت شهادة حصولها على لقب أستاذة دولية كبيرة (WGM) من الاتحاد الدولي للشطرنج، عقب فوزها ببطولة العرب للسيدات.
وبذلك أصبحت أول لاعبة إماراتية وخليجية تنال هذا اللقب، في إنجاز شكل إضافة بارزة إلى تاريخ الشطرنج النسائي في الإمارات.
أسماء الحوسني… بطلة آسيوية وعالمية في الجوجيتسو
في الجوجيتسو، رسخت أسماء الحوسني مكانتها كواحدة من أبرز الرياضيات الإماراتيات في الرياضات القتالية. ففي 2023 أصبحت أول إماراتية تفوز بذهبية في رياضة قتالية ضمن دورة الألعاب الآسيوية، بعدما توجت بذهبية وزن تحت 52 كغ في هانغتشو.
وفي بطولة العالم للجوجيتسو 2025 في بانكوك، أحرزت ذهبية الوزن نفسه، قبل أن تواصل في 2026 سلسلة إنجازاتها بإحراز ذهبية وزن تحت 52 كغ في بطولة العالم للجوجيتسو بأبوظبي، وذهبية الفئة نفسها في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في الصين.
وتقدم تجربتها نموذجاً واضحاً لرياضية إماراتية انتقلت من الإنجاز الآسيوي إلى التتويج العالمي المتكرر، في وقت أصبحت فيه الجوجيتسو إحدى أبرز الرياضات التي تعكس تصاعد حضور المرأة الإماراتية دولياً.
آمنة محمد اللوغاني… ذهبية خليجية ومسار صاعد في التايكواندو
تواصل آمنة محمد اللوغاني ترسيخ حضورها ضمن الجيل الجديد من الرياضيات الإماراتيات في التايكواندو. وبعد إحرازها ميداليات دولية في 2025، حققت في 2026 ذهبية وزن تحت 67 كغ في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة، لتفتتح رصيد الإمارات من الميداليات في التايكواندو خلال الدورة.
كما جاء ترشيحها ضمن القائمة النهائية لجائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة لعام 2025 ليعكس حضورها المتنامي في الألعاب القتالية.
زمزم الحمادي… من بطولات العالم إلى حلبة PFL
تمثل زمزم الحمادي أحد أبرز نماذج الجيل الجديد في الرياضات القتالية، إذ تجمع بين الجوجيتسو البرازيلي والفنون القتالية المختلطة. وكانت قد توجت بطلة للعالم في فئات الشباب في كل من الجوجيتسو البرازيلي وMMA، قبل أن تنضم في 2025 إلى PFL MENA، لتصبح أول إماراتية تنضم إلى منظمة MMA كبرى.
وفي مايو 2026، خاضت أول ظهور لها مع PFL MENA في دبي، وحققت الفوز على المصرية عبير منصور بقرار الحكام بالإجماع في نزال استعراضي للهواة، مواصلة سجلها الخالي من الهزائم في MMA.
وتعكس تجربتها دخول الرياضيات الإماراتيات الشابات إلى مساحات جديدة من الرياضات القتالية، وبناء مسيرات دولية داخل منظومات رياضية عالمية.
لطيفة بنت أحمد آل مكتوم… رائدة الفروسية الإماراتية في المحافل الدولية
تمثل الشيخة لطيفة بنت أحمد آل مكتوم محطة أساسية في تاريخ الرياضة النسائية الإماراتية، إذ دخلت التاريخ بوصفها أول امرأة إماراتية تتأهل إلى الألعاب الأولمبية، عندما شاركت في قفز الحواجز في أولمبياد بكين 2008، بعد تأهلها في بطولة قطر الدولية لقفز الحواجز عام 2007.
كما أحرزت فضية الفردي وفضية الفرق في دورة الألعاب الآسيوية 2010 في غوانغجو، وحققت مراكز متقدمة في منافسات آسيوية أخرى، من بينها المركز الرابع في منافسات الفرق والفردي في دورة إنشيون 2014.
وتواصل لطيفة حضورها في المنافسات الدولية؛ إذ يسجل الاتحاد الدولي للفروسية مشاركات لها في 2026، بما فيها بطولة العالم في آخن، لتجمع قصتها بين الريادة التاريخية والاستمرارية الرياضية.
المبارزة… مساحة جديدة للرياضيات الإماراتيات
لم تعد المبارزة بعيدة عن المشهد النسائي الإماراتي، فقد شهدت البطولات الإقليمية ظهور أسماء إماراتية جديدة في الفلوريه والسابر والإيبيه، ضمن استراتيجية تهدف إلى إعداد جيل أكثر تأهيلاً للمنافسات الدولية.
وتكشف المبارزة، إلى جانب التايكواندو والجوجيتسو والقوس والسهم، عن اتساع قاعدة الألعاب الفردية التي تدخلها الإماراتيات.
الرياضات الجماعية… قصة لا يجب أن تغيب
إذا كان حضور الرياضيات الإماراتيات في الألعاب الفردية أكثر وضوحاً في الإعلام، فإن الرياضات الجماعية تستحق مساحة أكبر أيضاً. فقد شاركت فرق إماراتية في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 في كرة السلة والكرة الطائرة إلى جانب ألعاب أخرى، ضمن مشاركة إماراتية واسعة شملت تسع رياضات.
وهذا يثبت أن قصة المرأة الإماراتية في الرياضة لا تقتصر على البطلات الفرديات؛ فهناك أيضاً أجيال من اللاعبات اللواتي يبنين حضوراً في الفرق الجماعية.
المرأة الإماراتية في الرياضة… قصة لا تنتهي عند الميدالية
من الرائدات اللواتي مهّدن الطريق، إلى البطلات اللواتي يصنعن الأرقام القياسية، وصولاً إلى الشابات اللواتي يدخلن المنافسات اليوم، تبدو قصة الرياضيات الإماراتيات في 2026 أكثر اتساعاً وتنوعاً من أي وقت مضى.
فالقصة لم تعد عن امرأة وصلت إلى الملعب، بل عن امرأة تنافس وتفوز وتحترف وتكسر الأرقام وتنتقل إلى رياضات جديدة، ثم تترك خلفها مساحة أوسع لمن تأتي بعدها.
ولهذا، فإن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية في الرياضة لا ينبغي أن يقتصر على الميداليات. فخلف كل إنجاز قصة تطور في التدريب والمنافسة واكتشاف المواهب، وخلف كل بطلة اليوم جيل جديد يستعد لخوض المنافسة.
وفي يوم المرأة الإماراتية 2026، ربما تكون الصورة الأوضح لمسيرة الرياضة النسائية الإماراتية أن السؤال لم يعد: هل تستطيع الإماراتية أن تصل إلى القمة؟ بل أصبح: إلى أي قمة جديدة يمكن أن تصل؟
وتختصر هذه النماذج صورة أوسع عن نساء إماراتيات ملهمات صنعن أثراً في مجالات مختلفة، من الرياضة إلى الثقافة والعلوم وريادة الأعمال، وأصبحت قصصهن جزءاً من المشهد الإماراتي المعاصر.
إقرأ أيضًا:
يوم المرأة الإماراتية 2026: “بنظهر الأقوى والأفضل” من مسيرة التمكين إلى صناعة المستقبل
من التمكين إلى الريادة: السياسة الوطنية للمرأة الإماراتية تصنع المستقبل
أم الإمارات.. الشيخة فاطمة بنت مبارك من تمكين المرأة إلى صناعة المستقبل
نساء إماراتيات ملهمات: شخصيات صنعت أثرًا في الإمارات والعالم
رائدات الأعمال الإماراتيات في صدارة المشهد: من التمكين إلى بناء العلامات التجارية
المصممات الإماراتيات يصنعن مستقبل الموضة.. من الهوية المحلية إلى المنافسة العالمية