Rabanne تنبض على إيقاع الأندلس في حملتها الجديدة The Pulse

تواصل دار Rabanne استكشاف علاقتها العميقة بإسبانيا من خلال إطلاق فصل جديد من حملتها الإبداعية بعنوان The Pulse، وهي رؤية بصرية وفنية تستلهم روح الأندلس وإيقاعاتها المتدفقة بين شروق الشمس وغروبها، في احتفال معاصر بالهوية والحركة والإحساس الجماعي.

حملة تحتفي بالهوية والجذور

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rabanne (@rabanne)

تأتي هذه الحملة في لحظة رمزية بالنسبة للدار التي تحتفل بمرور ستة عقود على تأسيسها، لتعيد التأكيد على الجذور الإسبانية لمؤسسها Paco Rabanne، وعلى العلاقة الوثيقة التي لطالما ربطت أعماله بالجسد والضوء والحركة. فمنذ بداياته، ارتكزت رؤية باكو رابان على التقاط التفاعل بين المعدن والبشرة، وبين الأزياء والطاقة التي تبثها الأجساد المتحركة، وهي عناصر تعود اليوم لتشكّل جوهر هذا الفصل الجديد.

الأندلس… حيث يتحول الفلامنكو إلى حالة شعورية

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rabanne (@rabanne)

في The Pulse، لا تُقدّم الأندلس بوصفها موقعًا جغرافيًا فحسب، بل باعتبارها حالة وجدانية نابضة بالحياة. فمن مواسم Semana Santa واحتفالات La Feria إلى طقوس الفلامنكو المتجذرة في الثقافة المحلية، ترسم الحملة صورة لمنطقة تتشابك فيها الذاكرة الجماعية مع التعبير الفني الحر.

وتستكشف الحملة ذلك التوتر الجميل بين الإرث والتجدد؛ فالفلامنكو الذي وُلد من عمق التاريخ الإسباني لا يزال يتطور عبر أجيال جديدة من الفنانين الذين يعيدون صياغته بلغة معاصرة، من دون التخلي عن روحه الأصلية. وهنا يصبح الإيقاع أكثر من مجرد موسيقى أو رقص، بل تعبير عن نبض جماعي يوحّد الأفراد ضمن تجربة إنسانية مشتركة.

حوار بين الأجيال والطاقات الإبداعية الجديدة

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rabanne (@rabanne)

في قلب هذا المشروع تقف الراقصة الإسبانية Carmen Avilés إلى جانب إرث عائلة Farruquito العريقة، في تجسيد بصري يجمع بين الوضوح والعمق، وبين الأصالة والانفتاح على المستقبل.

كما يشارك في الحملة الممثل الإسباني Mitch، أحد الوجوه الصاعدة في المشهد الفني الإسباني والمرشح أخيرًا لجائزة أفضل ممثل في جوائز Goya Awards، ليضيف بعدًا جديدًا من الطاقة المعاصرة والهوية المتجددة.

وتترافق هذه الشخصيات مع موسيقى أصلية من تأليف عازف الغيتار الإسباني Yerai Cortés، حيث تتصاعد الألحان تدريجيًا قبل أن تنفتح على فضاءات أوسع من التحرر والتأمل، في رحلة تستحضر أجواء El Rocío الروحانية الشهيرة في جنوب إسبانيا.

الفلامنكو كلغة معاصرة للجمال

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rabanne (@rabanne)

بعيدًا عن الصورة الفولكلورية التقليدية، تتعامل Rabanne مع الفلامنكو باعتباره طاقة حية ومتجددة. فالحملة لا تسعى إلى إعادة إنتاج التراث بقدر ما تسعى إلى الكشف عن نبضه المستمر داخل المجتمع المعاصر.

ومن هنا يبرز مفهوم The Pulse بوصفه حوارًا دائمًا بين الموضة والثقافة والمجتمع والأصوات الجديدة، حيث يتحول الجسد إلى مساحة للتعبير، وتصبح الحركة لغة مشتركة تتجاوز الحدود الزمنية والجغرافية.

رؤية سينمائية تحمل توقيع Emmanuel Cossu

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rabanne (@rabanne)

يتولى إخراج الحملة المخرج الفرنسي Emmanuel Cossu المعروف أيضاً باسم “Manu”، وهو أحد أبرز الأسماء في عالم الأفلام القصيرة والإعلانات الإبداعية خلال العقد الأخير.

ويصف Cossu رؤيته للحملة بأنها محاولة لتجسيد مفهوم “الدويندي” أو Duende، ذلك المصطلح المرتبط بثقافة الفلامنكو والذي يشير إلى الحالة الإبداعية والانفعالية العميقة التي تتجاوز الأداء التقليدي لتلامس جوهر التجربة الإنسانية.

عدسة Aitor Laspiur تلتقط نبض الجماعة

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rabanne (@rabanne)

أما الصور الفوتوغرافية للحملة فتحمل توقيع المصور وصانع الأفلام الإسباني Aitor Laspiur، المعروف بأعماله التي تستكشف موضوعات الهوية والذاكرة والعلاقات الإنسانية.

وفي “The Pulse” يضع عدسته في قلب الجماعة، مستلهماً تقاليد Costumbrismo الإسبانية التي تحتفي بالحياة اليومية والطقوس الشعبية.

وتظهر الأندلس في صوره باعتبارها فضاءً للعلاقات الإنسانية والمشاعر المشتركة والإيقاع الجماعي، حيث لا يُقدَّم الفلامنكو كاستعراض بصري فحسب، بل كنبض ثقافي حي يسكن المجتمع ويمنحه هويته الخاصة.

حين يصبح النبض لغة الدار

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rabanne (@rabanne)

مع The Pulse، تؤكد Rabanne أن الموضة لم تعد مجرد أزياء أو اتجاهات موسمية، بل منصة للحوار الثقافي واستكشاف الهوية الجماعية. إنها حملة تستحضر الماضي من دون أن تتوقف عنده، وتحتفي بالأندلس بوصفها مساحة للإبداع المتجدد، حيث يلتقي التراث بالحداثة، ويتحوّل الإيقاع إلى لغة عالمية للجمال والانتماء.

وفي هذا الفصل الجديد، لا تكتفي Rabanne بسرد قصة عن الأندلس، بل تنجح في التقاط نبضها الحقيقي؛ ذلك النبض الذي يبقى حيًا ومتجددًا، تماماً كما أرادته الدار منذ بداياتها.

مقالات مشابهة