في لفتة تحتفي بالإبداع الخالد، ومع انطلاق الدورة 97 لمهرجان كان السينمائي، تعيد دار شوبارد العريقة تقديم مجموعة Alta Moda الأيقونية، التي تمزج بجرأة بين عوالم صناعة الساعات والمجوهرات والأزياء الراقية، لتكشف عن قطعة فنية تجسد الأنوثة في أبهى صورها.
عندما يصبح القماش سواراً

تعود مجموعة Alta Moda، التي أبصرت النور لأول مرة عام 1984، برؤية متجددة مستوحاة من مجموعة أزياء Caroline’s Couture التي تقدمها كارولين شوفوليه. تتمحور القطعة الجديدة حول فكرة جريئة: استخدام قماش التافتا الحريري الفاخر ليصبح هو سوار الساعة نفسه. وبدلاً من أن يكون مجرد قطعة زينة، تُشكّل طيات القماش الوافرة فيونكة فراشة أنيقة تلف المعصم، لتحيط بالوقت بلمسة ناعمة وتمنحه حجماً وحركة انسيابية، فتبدو الساعة كجوهرة ثمينة تتوسط قطعة من الأزياء الراقية.
إرث من الإبداع الأنثوي

هذا الإحياء ليس مجرد إعادة تصميم، بل هو تكريم لإرث عائلي وإبداع أنثوي بامتياز. تقول كارولين شوفوليه، الرئيس المشارك والمدير الإبداعي للدار: “لطالما أحببتُ في شوبارد تجاوز الحدود الفاصلة بين المجوهرات والساعات والأزياء. وُلدت ساعة Alta Moda من إبداع والدتي في الثمانينيات، فكان من البديهي إعادة إحياء هذا الإبداع الأنثوي بامتياز، الذي ابتكرته امرأة من أجل النساء.”هذا الارتباط يجعل الساعة جزءاً أصيلاً من إطلالة متكاملة، حيث صُنعت من نفس القماش المستخدم في تصاميم مختارة من مجموعة أزياء كارولين الراقية”.
قلب من الألماس واللؤلؤ
View this post on Instagram
يتوسط سوار التافتا الحريري علبة ناعمة بقطر 24 ملم، مصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، ومرصعة بـ 80 ألماسة بقطع بريلينت يبلغ مجموع وزنها 5.50 قيراط. ويكتمل هذا التألق مع مينا من عرق اللؤلؤ، يعكس بريقه الخافت عمق ونعومة الحرير. ولإضفاء لمسة من التنوع، زُوّدت الساعة بمشبك مرصّع بالألماس يمكن نزعه بسهولة، ما يسمح بتغيير ربطة الفراشة الحريرية لتناسب مختلف الأذواق والإطلالات.
رؤية تتجاوز الزمن

تجسّد ساعة Alta Moda، التي صُنعت بحرفية عالية في ورشات شوبارد، رؤية فريدة تُطوّع فيها التقنية لتخدم الأناقة المطلقة. فبينما لطالما ترجمت كارولين شوفوليه جماليات الأقمشة كالدانتيل والحرير إلى لغة الذهب والأحجار الكريمة، يأتي هذا التصميم ليجعل هذا التعبير واقعاً ملموساً يلف المعصم. ومع الكشف عن المجموعة الرابعة من Caroline’s Couture، تؤكد ساعة Alta Moda أن بعض الإبداعات لا يبهت بريقها بمرور الزمن، بل تعود لتأسرنا بجاذبية متجددة تواكب كل عصر.