تُجدد تيفاني آند كو احتفاءها بإرثها العريق الذي يمتد منذ عام 1837، من خلال إطلاق حملتها الجديدة لعام 2026 بعنوان “مع كل الحب، منذ العام 1837”، في خطوة تؤكد التزام الدار بسرد قصص إنسانية عميقة تتمحور حول الحب والقوة الداخلية والروابط العابرة للأجيال.
فيلم مؤثر يعكس قوة الروابط العائلية

ترتكز الحملة على فيلم قصير مؤثر من بطولة سفيرة الدار العالمية روزي هنتنغتون-وايتلي، حيث يقدم العمل تأملًا شخصيًا في معاني الامتنان والقرب العاطفي، مسلطًا الضوء على العلاقات المتينة التي تربط بين الأمهات وبناتهن، وعلى الإرث العاطفي الذي ينتقل عبر الزمن.
روزي وتيفاني… شراكة تعكس الأناقة المعاصرة
View this post on Instagram
تجسد روزي هنتنغتون-وايتلي في تعاونها المستمر مع تيفاني آند كو صورة المرأة العصرية التي تجمع بين القوة والنعومة، وهو ما ينسجم مع رؤية الدار في إعادة تعريف الفخامة بأسلوب حديث. فمن خلال حضورها الهادئ وأناقتها الطبيعية، تعكس روزي قيم العلامة التي ترتكز على الثقة والتميّز، ما يجعلها اختيارًا بديهيًا لتجسيد رسالة الحملة القائمة على الإرث العاطفي والروابط الإنسانية العميقة.
لحظات حميمة تسرد حكاية الامتنان
View this post on Instagram
تدور أحداث الفيلم في مساحة حميمة داخل غرفة نوم روزي، حيث توثّق مكالمة هاتفية دافئة تجمعها بوالدتها. وبينما تنشغل ابنتها الصغيرة باللعب بالقرب منها، تستعيد روزي ذكريات الطفولة والتحديات التي واجهتها، لتصل إلى لحظة إدراك عميقة لمعنى القوة التي ترافق تجربة الأمومة. وفي هذا السياق، تعبّر عن امتنانها لوالدتها، متمنية أن تدرك ابنتها يومًا ما القيمة ذاتها لهذا الإرث العاطفي.
مجوهرات “هاردوير”… رمزية القوة والاستمرارية
وتؤدي المجوهرات دورًا رمزيًا محوريًا في سرد القصة، إذ تظهر روزي مرتدية قطعًا من مجموعة “هاردوير” من تيفاني آند كو، تشمل عقدًا وسوارًا وأقراطًا مرصّعة بألماس باڤيه، لتجسد كل قطعة معاني القوة الداخلية والثقة والاستمرارية. وتعكس هذه الإبداعات فلسفة الدار التي لطالما اعتبرت مجوهراتها قطعًا خالدة تُورَّث عبر الأجيال، حاملةً معها قصص الحب والوفاء والذكريات.
إرث ممتد منذ 1837 بلغة معاصرة
View this post on Instagram
وتأتي هذه الحملة امتدادًا لإرث تيفاني آند كو الممتد على مدى ما يقارب قرنين، حيث تواصل الدار استكشاف أوجه الحب المختلفة من خلال مزيج متقن من السرد العاطفي والحِرفية الاستثنائية. ومن خلال “مع كل الحب، منذ العام 1837″، تؤكد العلامة مجددًا أن الحب والامتنان والقوة هي أثمن ما يمكن أن يُورَّث، وأعمق الهدايا أثرًا عبر الزمن.