لويس فويتون تكشف عن Tambour Taiko Arty Automata ساعة تتجاوز حدود الزمان والخيال

تُحطّم مشاغل La Fabrique du Temps Louis Vuitton قواعد جماليات صناعة الساعات التقليدية من خلال أحدث ابتكاراتها، إذ تنطلق ساعة Tambour Taiko Arty Automata  الجديدة في مغامرات عبر عالم صناعة الساعات الراقية المعاصرة، ساعيةً برشاقة إلى تحقيق التناغم الفريد بين الساعات الأوتوماتيكية وتقنية المينا النارية. إنها ساعة تتجاوز المفهوم التقليدي للوقت لتحوّل ميناءها إلى عمل فني نابض بالحياة، مستوحى من تعاونات الدار العديدة مع الفنانين، ومستحضرًا روعة فصل الربيع بكل تفاصيله الحسية.

عندما يتحوّل الوقت إلى عرض حي

من داخل مشغلها المتخصص La Fabrique du Temps ، تواصل دارلويس فويتون  دفع حدود الابتكار عبر توظيف فن الأوتوماتا (الآليات المتحركة) كوسيلة تعبير فني متقدّمة. فمنذ عام 2021، أصبحت هذه التقنية إحدى السمات المميّزة لإبداعاتها، كما في ساعات Carpe Diem  وFiery Heart، لتأتي هذه الساعة الجديدة كتتويج لهذا المسار الإبداعي.

تعتمد الساعة على عيار أوتوماتيكي داخلي الصنع LFT AU05.01، يقود سبعة عناصر متحركة على الميناء، في عرض ميكانيكي متقن يشبه رقصة متناغمة، يتكامل مع دوران توربيون طائر يدور دورة كاملة كل دقيقة، في تجسيد دائم للحركة والانسجام.

ميناء ينبض بالألوان والرمزية

ميناء نابض بالحياة – تفاصيل زهور مونوغرام، العين والشفاه مع قلب وردي تتحرك بتقنية الأوتوماتا المبتكرة

تُجسّد ساعة تامبور تايكو آرتي أوتوماتا، الجديدة أحدث إبداعات لويس فويتون في تصميم الموانئ المتحركة المعقدة، ناقلة رسالة من البهجة الجامحة والفرح المشترك من خلال كميات وفيرة من مينا الشامبليفيه بألوان زاهية.

داخل علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا بقطر 42 ملم، ينكشف ميناء متعدّد الطبقات يتألف من 20 عنصرًا دقيقًا موزعة على أربعة مستويات، ما يمنح الساعة عمقًا بصريًا استثنائيًا. 

تتداخل درجات الباستيل الناعمة مع ألوان أكثر دفئًا، فيما تتوزع أربع زهور مونوغرام مرصّعة بالماس، مستوحاة من جمالية السبعينيات وأسلوب الـTie-Dye  المشّع.

عند موقع الساعة السادسة، يحضر التوربيون الطائر كرمز للتوازن، تعلوه قنطرة على شكل علامة السلام، في إشارة بصرية إلى الحب والوئام. وفوقه، تبرز كلمة LOVE بمينا وردي، تنبض بعفوية التعبير الإنساني.

لكن العنصر الأكثر جرأة يتمثّل في الجانب الأيسر من الميناء حيث تتمركز عين مزدانة برموش من الريش الحقيقي، وشفاه حمراء لامعة بأسنان ناصعة، يتوسطها قلب وردي نابض، في مشهد يجمع بين الواقعية المفرطة والخيال الفني.

توربيون طائر عند الساعة 6 – رمز التوازن والانسجام مع قنطرة على شكل علامة السلام وكلمة LOVE بالمينا الوردي

ضغطة واحدة… وتبدأ الحكاية

لا تكتفي الساعة بعرض بصري ثابت، بل تتحول إلى تجربة تفاعلية عند الضغط على الزر الجانبي عند موضع الساعة الثامنة. فور تفعيل الآلية، تبدأ العناصر بالحركة: تدور زهور الونوغرام الأربع في اتجاهات متعاكسة، ناشرة بريق الماس بينما تتحرك العين ببطء، كأنها تراقب العالم من حولها.  أما القلب فيتأرجح بين الأسنان في حركة مرحة، وتتحول كلمة LOVE إلى  MOVE، في دعوة ديناميكية للحياة والحركة. 

سبع حركات متزامنة تبتكر مشهدًا حيويًا، يعكس فلسفة الدار في بث الفرح والطاقة عبر الزمن.

حين يصبح المينا فنًا نادرًا

تتضافر في هذه الساعة مجموعةٌ من التقنيات الحرفية المتخصّصة، تُطبّق جميعها يدويًا بعناية ومهارة فائقتين. أهمّها تقنيةُ المينا المحفور،  التي تتضمن خطوات متعددة وتتطلب سنوات من الخبرة لإتقانها، علمًا أنها من أكثر التقنيات تعقيدًا، تتطلب تفريغ السطح يدويًا قبل ملئه بطبقات متعددة من المينا، تُخبز كل منها بدرجات حرارة مختلفة بحسب اللون.

بلغ عدد درجات المينا المستخدمة 23 لونًا، واستغرق تنفيذها أكثر من 250 ساعة من العمل اليدوي الدقيق. وتُعد الألوان الحمراء والوردية والبنفسجية من بين الأصعب في التنفيذ، نظرًا لحساسيتها الحرارية العالية، ما يجعل تحقيق تدرجاتها المتوازنة إنجازًا تقنيًا بحد ذاته.

تفاصيل تُكمل الحكاية

يمتد الإبداع إلى كل تفصيل في الساعة، من الدوّار المصنوع من الذهب الأبيض والمزيّن يدويًا بمناظر سحابية مشغولة بتقنية الرسم المصغّر، إلى الإطار المرصّع بأحجار الياقوت والسفير المقطوعة بأسلوب باغيت، والتي تعكس ألوان الميناء دون أن تطغى عليه.

كما تتميّز علبة Tambour Taiko بتصميم منحوت مع عروات مفتوحة، تجمع بين الحداثة والأناقة، مع زر جانبي جديد يعزز الطابع التفاعلي للساعة.

This slideshow requires JavaScript.

حرفية المينا الفائقة   23 درجة لون مختلفة، أكثر من 250 ساعة عمل يدوي لإنشاء تأثير ثلاثي الأبعاد على الميناء.
الإطار المرصع بالأحجار الكريمة: ياقوت وسفير مقطوع بأسلوب باغيت يكمل لوحة الألوان الحيوية دون أن يطغى على الميناء.

أكثر من ساعة… تجربة فنية متكاملة

في Tambour Taiko Arty Automata، لا تقدّم لويس فويتون مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تبتكر عالمًا بصريًا متحركًا، حيث تتلاقى الثقافة البصرية المعاصرة مع أعلى درجات الحرفية التقنية. إنها ساعة تعبّر عن الحب والحركة والخيال، وتترجم روح الدار الجريئة في صناعة الساعات الراقية.

باختصار، نحن أمام قطعة إستثنائية تمزج بين فن الـ Pop والمهارة الميكانيكية، في مشهد كرنفالي من الألوان والحياة، حيث لا يمرّ الوقت… بل يُحتفى به.

مقالات مشابهة