Rita wears a Saiid Kobeisy jumpsuit with Mach & Mach shoes
بعدما كشفت ريتا حرب في الجزء الأول من مقابلتها الخاصة مع مجلة اليقظة الجديدة، التي رافقتها جلسة تصوير حصرية، عن كواليس نجاحها في مسلسل حب ع ورق، وتكريمها في مصر، وتجربتها في قسمة ونصيب، تنتقل في الجزء الثاني إلى مساحة أكثر خصوصية، لتكشف جوانب من حياتها بعيداً عن الأضواء.
تتحدث النجمة اللبنانية عن مشاعر الأمومة التي عاشتها خلال خطوبة ابنتها ميشيل، وتجاربها العاطفية التي لم تفقدها إيمانها بالحب، لكنها جعلتها أكثر تمسكاً باستقلاليتها وهويتها.
كما تكشف كيف تغيّرت علاقتها بالجمال والموضة مع النضج، وموقفها من الانتقادات ومواقع التواصل الاجتماعي، وحدود خصوصيتها. وبين النجاح الفني والتجارب الشخصية، تطل ريتا حرب بصورة امرأة تصالحت مع ذاتها ولم تعد تسعى إلى إثبات نفسها للآخرين، بعدما وجدت صوتها الحقيقي إثر رحلة طويلة من التحدّيات والبحث عن الذات.
Cover Star: Rita Harb
Creative Director & Stylist: Sarah Keyrouz
Photographer: Fouad Tadros
Make-up Artist: Diana Tin
Hair Artist: Sebastian Iskander
من الإعلام إلى التمثيل… طموحات فنية وأحلام تتجاوز الحدود
بدأتِ في الإعلام وتقديم البرامج قبل أن تترسّخ تجربتك في التمثيل. أي المجالين يمثّلك اليوم بصورة أكبر؟
بعد سنوات طويلة من تقديم البرامج على OSN، والمهرجانات والبرامج المتنوعة في لبنان وخارجه، أستطيع القول إن التمثيل كان حلمي منذ البداية، لكنه تأجّل لظروف مختلفة.
عام 2012، خضت تجربتي الأولى من خلال حلقات منفردة لاختبار قدراتي، وبعد نجاحها انتقلت إلى مسلسل من 30 حلقة، ليصبح التمثيل جزءاً أساسياً من مسيرتي. واليوم، أجمع بين التمثيل وتقديم برنامج الواقع قسمة ونصيب، الذي يمنحني مساحة لإظهار مختلف جوانب شخصيتي وخبراتي؛ ريتا مقدّمة البرامج، والممثلة، وعارضة الأزياء، والمرأة العفوية التي تتفاعل مع الناس بطبيعتها.

Rita wears a Philipp Plein dress
هل ساعدتك شهرتك كمقدّمة برامج في دخول عالم التمثيل، أم جعلتك تواجهين أحكاماً مسبقة؟
الأمران معاً. شهرتي في تقديم البرامج فتحت لي باب التمثيل، لكنها في الوقت نفسه جعلتني أواجه أحكاماً مسبقة. عندما يكون الجمهور معتاداً على رؤية شخص في مهنة معيّنة، يحتاج إلى وقت كي يتقبّله في مجال مختلف. وأنا كنت معروفة لسنوات طويلة كمقدّمة برامج، ولدي جمهور اعتاد رؤيتي بصورة محدّدة. حتى أفراد عائلتي وأخواتي احتاجوا إلى وقت كي يقتنعوا بانتقالي إلى التمثيل. لكن تغيير المهنة يحتاج إلى صبر وإثبات للقدرات، وهذا ما حاولت القيام به من خلال عملي.
هل تشعرين بأنك حصلتِ حتى اليوم على الفرصة التي تُظهر كامل قدراتك التمثيلية؟ وهل ما زلتِ تدخلين موقع التصوير بالخوف والحماسة نفسيهما؟
الأدوار التي قدّمتها أظهرت جوانب مختلفة من قدراتي التمثيلية، وأعتقد أنني استطعت إثبات نفسي في أكثر من نوع من الأدوار. وما زلت أشعر بالخوف والقلق قبل كل دور، وقبل دخول موقع التصوير وحتى أثناء العمل.
هذا الخوف جزء من إحساسي بالمسؤولية تجاه ما أقدّمه وتجاه الجمهور. لذلك، أتعامل مع كل عمل بجدية كبيرة، ولا أعتبر أن الخبرة أو النجاحات السابقة تعفيني من القلق أو التحضير.
عبّرتِ أكثر من مرة عن رغبتك في تقديم عمل مصري. ما الذي يجذبك إلى الدراما المصرية، وهل أصبحتِ اليوم أكثر استعداداً لخوض هذه التجربة؟
مصر محطة مهمة جداً في مسيرة أي فنان. أما اليوم، فأنا أكثر استعداداً وجاهزية من جميع النواحي لخوض هذه التجربة. لذلك، أنتظر العمل الذي يضيف إلى مسيرتي ويعزّز حضوري الفني. وألمس هذه المحبة عندما أزور مصر وألتقي أشخاصاً يعرفونني ويتحدّثون معي عن أدواري.
أحب الشعب المصري كثيراً، وأحب طريقته العفوية في التعبير عن المحبة. أحب أن أحلم، ولا أعتقد أن هذا الحلم بعيد، لكنه سيأتي في الوقت المناسب.
هل تفضّلين أن تكون بدايتك في مصر من خلال الدراما التلفزيونية أم السينما؟ وما الشخصية التي تتمنين تقديمها للجمهور المصري؟
لا أفكر في الأمر بهذه الطريقة. سواء أكان العمل سينمائياً أم درامياً تلفزيونياً، فأنا مستعدة لخوض التجربة عندما تتوافر الفرصة المناسبة. هناك شخصيات كثيرة لم أقدّمها بعد وأشعر بأنني أستطيع أن أعطي فيها الكثير. لكنني لا أستطيع تحديد شخصية واحدة أريد تقديمها الآن.
الأهم أن تكون الحبكة جميلة، والنص مكتوباً بطريقة جيدة، وأن يحمل الدور تحدّياً حقيقياً لي كممثلة. وعندما يصلني عرض من هذا النوع، سأدرسه بعناية.

Rita wears a Saiid Kobeisy jumpsuit with Mach & Mach shoes
بعد نجاح حب ع ورق، هل أصبحت معاييرك أكثر صرامة في اختيار أدوارك الجديدة؟ وما الذي تبحثين عنه في العمل المقبل؟
أنا بطبيعتي إنسانة تتحمّل المسؤولية كثيراً، وتفكر ملياً قبل اتخاذ أي خطوة. لذلك، أحرص دائماً على دراسة الأدوار واختيار شخصيات متنوعة. تصلني عروض باستمرار، أقبل بعضها وأرفض بعضها الآخر. لكنني لا أندم على الأدوار التي رفضتها. بالعكس، عندما أنظر إلى بعض تلك الأعمال لاحقاً، أجد أن قراري كان صحيحاً. أحب أن يكون الدور تحدّياً لي أولاً، قبل أن يصبح متعة للجمهور. لذلك، نعم، هناك مسؤولية أكبر، ومعها شيء من القلق.
ما الدور الذي يخيفك فنياً، لكنه يستفزك لتقديمه؟ وهل تفكرين في دخول عالم الإنتاج أو العمل خلف الكاميرا؟
الدور الذي يخيفني ويستفزني هو بالتحديد الدور الذي أريده. أنتظر شخصية تضعني أمام تحدٍّ حقيقي، وتمنحني فرصة تقديم شيء مختلف ومميّز. أما الإنتاج، فهو مجال صعب، لأنه يحتاج إلى تمويل كبير وإمكانات مهمة. لا أعرف ما الذي يمكن أن يحمله المستقبل، وربما أفكر في هذه الخطوة يوماً ما، لكن في الوقت الحالي ليست ضمن خططي.
ريتا حرب الأم والمرأة… خطوبة ميشيل والحب بعد التجارب
عشتِ أخيراً لحظة خطوبة ابنتك ميشيل. كيف تصفين المشاعر التي اختبرتها في تلك الليلة؟ وهل تسلّل إليك إحساس بأن إبنتك بدأت تستقل بحياتها الخاصة؟
إبنتاي هما هدفي الأول في الحياة، وهما الدافع الأكبر بالنسبة لي. عندما رأيت ابنتي الصغيرة تستعد لدخول مرحلة جديدة وتكوين عائلة خاصة بها، شعرت بمزيج كبير من المشاعر. منذ بداية التحضيرات للخطوبة، كنت أعيش حالة من الفرح والقلق والمسؤولية. لكن عندما وصلنا إلى ليلة الخطوبة، خرجت كل هذه المشاعر دفعة واحدة. فالأم تفرح عندما ترى ابنتها سعيدة، لكنها لا تتوقّف عن التفكير في مستقبلها وما ينتظرها من تحدّيات. في تلك الليلة، لم أستطع السيطرة على دموعي، رغم أنني كنت أضحك وأحتفل. أتمنى أن تكون هذه الخطوة بداية جميلة لها، وأن أراها أسعد عروس.
ما النصيحة التي قدّمتِها لميشيل قبل دخولها هذه المرحلة الجديدة؟
أقول دائماً لإبنتيّ، وقلت لميشيل تحديداً، إن الحب وحده لا يكفي لبناء علاقة ناجحة. فترة الخطوبة مهمة جداً، لأنها تسمح للشريكين بالتعرّف إلى بعضهما في مختلف الظروف، وليس فقط في لحظات الفرح والرومانسية.
لقد حرصت على تربية ابنتيّ على تحمل المسؤولية، وأنا سعيدة لأن خطيب ميشيل يشبهنا في هذه الناحية. فهو شخص طموح ومجتهد، يعمل على تطوير نفسه ويتحمّل المسؤولية رغم صغر سنه. هما يحبان بعضهما ومتفاهمان، وأتمنى لهما كل الخير.
قلتِ سابقاً إن قلة الاحترام هي أكثر ما يدفعك إلى إنهاء العلاقة. هل أصبح الاحترام بالنسبة إليك أهم من الحب؟
لا أفصل الاحترام عن الحب. لا أؤمن بفكرة أن الحب يمكن أن يبرّر الأذى أو التقليل من قيمة الطرف الآخر. الشخص الذي لا يحترم شريكه ولا يقدّره لا أعتقد أنه يحبه فعلاً. أنا مع الحب بكل تفاصيله الحقيقية، ومع التسامح والتضحية عندما تكون في مكانها الصحيح، لكن الاحترام يجب أن يكون متبادلاً. الحب له قواعد وأسس، ولا يمكن أن يستمر بصورة صحية من دون احترام.
اعترفتِ بأنك كنتِ تمنحين العاطفة مساحة أكبر من العقل. هل تغيّرت ريتا اليوم في طريقة اختيارها للشريك؟ وهل تخافين من تكرار الخيبة؟
حاولت أن أتغيّر، وأن أمنح العقل مساحة أكبر في اختياراتي، لكنني اكتشفت أن قلبي لا يزال هو الذي يختار. لا أستطيع الارتباط بشخص لمجرّد أنني أرى بعقلي أنه مناسب لي. حاولت القيام بذلك سابقاً، لكن التجربة لم تنجح. وهناك دائماً أمل، ويمكن للإنسان أن يبدأ علاقة جديدة مهما كانت تجاربه السابقة. لكنني أؤمن أيضاً بأن لكل شيء توقيته، وأن بعض الأمور تحدث عندما يحين وقتها، مهما حاولنا الاستعجال.
بعد تجاربك، ما الذي لم تعودي مستعدة للتنازل عنه في أي علاقة؟
أحتاج إلى مساحة من الحرية، وإلى احترام شخصيتي وعملي وعائلتي. هذه أمور لا أقبل التنازل عنها. لذلك، لا أستطيع أن أقبل دخول شخص إلى حياتي يريد محو كل ما بنيته أو تغيير هويتي.
العلاقة بالنسبة لي يجب أن تكون امتداداً لما أنجزناه في حياتنا، لا أن تعني إلغاء كل ما سبق والبدء من الصفر.

Rita wears a House of Narma top and skirt
هل يمكن للمرأة القوية والمستقلة أن تجد شريكاً لا يخشى نجاحها وحضورها؟
بالتأكيد يمكنها ذلك. والمرأة القوية والمستقلة قد تكون في الوقت نفسه حنونة ومحبة ومعطاءة، وهذه الصفات لا تتناقض مع بعضها. لكنني أريد أيضاً رجلاً ناجحاً وقوي الشخصية، وفي الوقت نفسه محترماً ومحباً. وليس ضرورياً أن يكون الجميع معجبين بإنجازاته، لكن المهم أن أكون أنا معجبة به وفخورة بما يحققه.
استقلال المرأة لا يعني إلغاء شخصية الرجل، ونجاحها لا ينبغي أن يشعره بالتهديد. أريد رجلاً يفرح لنجاحي، ويغار عليّ لا مني. أعتقد أن هذا النوع من الرجال موجود، لكنه ليس شائعاً بكثرة. وعندما يحين الوقت المناسب للقاء شخص بهذه المواصفات، سيحدث ذلك.
هل قلب ريتا حرب متاح للحب اليوم، أم أن الأولوية لا تزال للعائلة والعمل؟
ما دام الحب غير موجود في حياتي، تبقى الأولوية لعائلتي وعملي. لكن عندما يأتي الحب الحقيقي وأشعر به، سأمنحه مكانته الطبيعية إلى جانب العائلة والعمل، وسأجد التوازن بين هذه الجوانب جميعها.
خلف الأضواء… الجمال والشهرة وامرأة تصالحت مع ذاتها
غالباً ما تتحول إطلالاتك إلى حديث الصحافة ومواقع التواصل. هل ترين الموضة جزءاً من هويتك الفنية أم مساحة شخصية للتعبير؟
لطالما اهتممت بإطلالتي، وأحب أن تكون مناسبة للمكان والحدث الذي أحضره. كما أنني لا أتّبع الموضة لمجرّد أنها رائجة. أفضّل الأسلوب الذي يشبهني ويتناسب مع شخصيتي وشكل جسمي، وأميل إلى الأناقة الكلاسيكية التي تعكس هويتي. بالنسبة لي، الموضة جزء من هويتي الفنية وتكمل صورتي، لكنها لا تحدّدها وحدها.
هل يزعجك أن تطغى الأحاديث عن إطلالتك على إنجازك الفني؟ وكيف تغيّرت علاقتك بصورة جسدك وجمالك مع النضج والسنوات؟
مع التقدّم في العمر والنضج، أصبحت أكثر ثقة بنفسي وأكثر قدرة على تقبّل ذاتي كما أنا. لم أعد أبذل جهداً لإرضاء الناس أو لإقناعهم بحب شكلي أو جسمي أو إطلالتي. أختار ما يناسبني وما أشعر بالراحة فيه، مع احترام طبيعة المكان والمناسبة. إذا أحب الناس إطلالتي، فهذا يسعدني، وإذا لم تعجبهم، أتقبل الأمر بابتسامة. ولم أشعر يوماً بأن الحديث عن مظهري طغى على إنجازي الفني. بالعكس، أرى أن الأمرين يكمل أحدهما الآخر. وهذا يسعدني، لأنني أهتم بأدق التفاصيل في بناء الشخصية. ومن الجميل أن يحب الجمهور العمل بكامل عناصره، لا أن يعجبه الأداء بينما يجد مشكلة في الإطلالة أو التفاصيل الأخرى.
هل تشعرين بضغط دائم للمحافظة على صورة مثالية أمام الجمهور؟ وكيف تتعاملين مع التعليقات السلبية المتعلّقة بشكلك؟
الضغط الذي أشعر به مرتبط بالمعايير التي وضعتها لنفسي، وليس بما يفرضه الآخرون عليّ. أنا معتادة على الاهتمام بشكلي وجسمي بالطريقة التي تجعلني مرتاحة نفسياً وراضية عن نفسي. أما التعليقات السلبية، وخصوصاً على مواقع التواصل، فلا أسمح لها بالتأثير فيّ. هناك أشخاص يختبئون خلف الشاشات ولا نعرف شيئاً عن حياتهم أو دوافعهم، ويستخدمون التعليقات للتعبير عن مشاعر سلبية. لذلك، لا أعطي هذه التعليقات أهمية، وأنصح الآخرين أيضاً بألا يسمحوا لها بالتأثير في ثقتهم بأنفسهم.

Rita wears a dress from FLTRD
يتابعك جمهور واسع عبر منصات التواصل. كم تشبه ريتا الموجودة على إنستغرام ريتا الحقيقية، وأين ترسمين حدود الخصوصية؟
أنا حقيقية في كل ما أقدّمه، ولا أستطيع أن أكون مصطنعة. لكن هذا لا يعني أنني أحمل هاتفي طوال اليوم لأعرض كل تفاصيل حياتي منذ استيقاظي حتى نومي. لدي خصوصيتي، وأحرص على الحفاظ عليها.
أشارك الجمهور ما أريد مشاركته، وغالباً ما يكون مرتبطاً بعملي ونشاطاتي المهنية. وأحياناً أنشر تفاصيل بسيطة من يومياتي، مثل مكان زرته أو منظر جميل أعجبني وأردت مشاركته مع في الجزء الثاني من مقابلتها الخاصة مع مجلة اليقظة الجديدة، تتحدث ريتا حرب عن خطوبة ابنتها ميشيل، والحب بعد الخيبات، واستقلال المرأة، والجمال والشهرة والتصالح مع الذات.
المتابعين. هناك حدود واضحة بالنسبة لي. وكل ما أقوله أو أشاركه يجب أن يكون حقيقياً ويعبّر عن قناعتي، لأن الجمهور يعرف أنني لا أتحدث عن أمور لا أؤمن بها.
هل تقرئين الانتقادات والتعليقات السلبية؟ وأي نوع منها يمكن أن يؤثّر بك؟
أحياناً أقرأ التعليقات كلها، وأحياناً أغيب عنها لفترات طويلة بسبب انشغالاتي المهنية. لكن عندما يتوافر لدي الوقت، أحب الاطلاع على آراء الناس. نادراً ما أجد تعليقاً سلبياً يحمل نقداً حقيقياً وفي مكانه. أما التعليقات التي أشعر بأنها مبرمجة أو تقف وراءها دوافع معيّنة، فلا أتوقّف عندها. وأفضّل دائماً أن يكون ردّي من خلال عملي ونجاحي، وليس عبر الدخول في سجالات مباشرة على مواقع التواصل.
في زمن الأرقام والترند، كيف تحمين صورتك الحقيقية واختياراتك الفنية من منطق الانتشار السريع؟ وهل سبق أن ندمتِ على مشاركة لحظة شخصية؟
أحاول دائماً اختيار ما أشاركه بعناية، وأن يكون حقيقياً وغير مصطنع. هناك أشخاص يشترون الأرقام والتعليقات والتفاعل، وأعتقد أنهم بذلك يخدعون أنفسهم قبل أن يخدعوا الآخرين. بالنسبة إليّ، الأهم هو الصدق في ما أقدّمه، وليس ملاحقة الأرقام أو صناعة انتشار مصطنع.

Rita wears an Azzi & Osta dress
بعد كل هذه السنوات من الخبرة والنجاحات والتحدّيات، ماذا تريد ريتا حرب أن تثبت اليوم، ولمن؟
بعد كل هذه السنوات من الخبرة والتنوع والنجاحات والتحدّيات التي تجاوزتها، لم أعد أشعر بأنني بحاجة إلى إثبات شيء لأي شخص. وهذا وحده يكفيني.
لو كان عليك اختيار عنوان للمرحلة المقبلة من حياتك، ماذا تسمّينها؟
إنها مرحلة تجتمع فيها كل تجاربي الفنية، وتكتمل فيها صورتي الفنية والإنسانية. أشعر بأنني وجدت صوتي الحقيقي بعد رحلة طويلة من البحث عن الذات.