Vilebrequin تطلق حملة Cruise 2026 في أبوظبي بمشاركة مريم بو قديدة ولؤي علامة

أعلنت Vilebrequin عن إطلاق حملتها المحلية لتشكيلة Cruise 2026 في أبوظبي، بمشاركة النجم العربي لؤي علامة وعارضة الأزياء مريم بو قديدة، في رؤية جديدة تعيد صياغة مفهوم العطلات بروح عصرية تنبض بالحيوية والانسيابية.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Myriem Boukadida مريم (@myriemboukadida)

وتجسّد الحملة فلسفة الدار القائمة على تحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى تجربة أقرب إلى العطلة، من خلال مشاهد ساحلية راقية تتناغم فيها أشعة الشمس مع أجواء البحر الهادئة، في لوحة بصرية تجمع بين الحركة والسكينة. وتبرز اللقطات طاقة لؤي علامة ومريم بو قديدة العفوية وغير المتكلفة، حيث يقدّمان حضورًا طبيعيًا يعكس جمال الإطلالات البحرية من ضوء الصباح الرقيق حتى لحظات الغروب الذهبية على الشاطئ الممتد، في تعبير صادق عن روح البساطة الراقية التي تميّز الدار منذ تأسيسها.

Vilebrequin… خفة التصميم وروح الحرية في أسلوب حياة يستلهم سواحل الخليج

This slideshow requires JavaScript.

تأتي التشكيلة الجديدة من Vilebrequin بخامات خفيفة وتصاميم متنوعة صُمّمت لتواكب أسلوب حياة نابض بالحركة، متنقّلة بانسيابية بين السفر والاسترخاء والإيقاع اليومي، مع الحفاظ على هوية مرحة تعكس بصمة العلامة المميزة.

This slideshow requires JavaScript.

ومن خلال هذه الحملة، تعزّز Vilebrequin حضورها في المنطقة، محتفية بأسلوب حياة يستلهم قيم الدفء والحرية والبساطة الواثقة، في انعكاس لروح العيش على سواحل الخليج العربي.

Vilebrequin… من سان تروبيه إلى العالم: إرث من البهجة يلتقي بالاستدامة وروح العطلات

تُعد Vilebrequin علامة رائدة في عالم ملابس السباحة منذ انطلاقتها في سان تروبيه عام 1971، حيث نجحت في ترسيخ مفهوم جديد للعطلات يقوم على الفرح والبساطة والحرية. وعلى مدى أكثر من خمسة عقود، حافظت الدار على هويتها المرحة مع التزام دائم بالجودة والابتكار، ما منحها طابعًا شبابيًا متجدّدًا وحضورًا عالميًا في أكثر من 65 دولة.

كما تواصل العلامة تطوير رؤيتها المستدامة من خلال اعتماد مواد وعمليات تصنيع صديقة للبيئة، إلى جانب تقديم مجموعات متنوعة تشمل الملابس الجاهزة والإكسسوارات والمستلزمات الشاطئية، في مسعى لإحداث تأثير إيجابي يتجاوز المحيطات، ويرتقي بتجربة العطلات نحو آفاق أكثر وعيًا واستدامة، مع الحفاظ على التراث البحري الثمين للكوكب.

This slideshow requires JavaScript.

مقالات مشابهة