لويس فويتون :Tambour Spin Time خمسة طرز تعيد تعريف فن السفر

ليست  Tambour Spin Time مجرّد ساعة تقيس مرور الساعات، بل واحدة من أكثر التوقيعات الميكانيكية ارتباطاً بهوية  لويس فويتون.  فمنذ ظهورها، ترجمت هذه الساعة مفهوم السفر إلى لغة ميكانيكية ثلاثية الأبعاد، مستوحيةً نظام عرض الساعات من لوحات المغادرة والوصول في المطارات ومحطات القطارات. واليوم، تفتح  لويس فويتون فصلًا جديدًا في قصتها، مع خمسة طرز تنضم إلى المجموعة الدائمة، حيث يصبح اللون جزءًا أساسيًا من التجربة البصرية، من الأخضر العميق والأزرق اللافت إلى أوبال أستراليا المتلألئ والقرص بدرجة السلمون مع البلاتين.

وتجدر الإشارة الى أن  لويس فويتون Louis Vuitton تتعامل مع تاريخها في صناعة الساعات كمجال مفتوح لإعادة البناء. من Tambour Spin Time، التي حوّلت قراءة الساعة إلى عرض ميكانيكي ثلاثي الأبعاد، تتقاطع في الإصدارات الجديدة لغة التصميم مع الحرفة الدقيقة الى Monterey، التي تستعيد أحد أكثر تصاميم الدار جرأة من ثمانينيات القرن الماضي.

WHW_SPIN_TIME26_SAVOIR_FAIRE_0047_NO_LOGO_300_DIGITAL_PRESS_KIT_1600x2000

من لوحات السفر إلى معصم المسافر

يرتبط تاريخ لويس فويتون منذ عام 1854 بفكرة الرحلة. فقد صُممت حقائب الدار الأولى للمسافرين في الرحلات الطويلة، سواء على متن السفن أم القطارات، قبل أن ينتقل هذا الإرث إلى عالم الساعات.

وفي عام 2007، بدأ ميشال نافاس و إنريكو بارباسيني ، مؤسسا La Fabrique du Temps  ، تطوير فكرة جديدة لعرض الوقت مستوحاة من لوحات المغادرة في المطارات ومحطات القطارات. لم تكن الفكرة استنساخًا بصريًا لتلك اللوحات، بل ترجمة وظيفتها إلى آلية ميكانيكية ثلاثية الأبعاد؛ وهكذا ظهر تصميم المكعبات الذي أصبح لاحقاً جوهر . Spin Time 

أُطلقت Tambour Spin Time عام 2009، مع 12 مكعباً دوّاراً تدور حول الميناء، بحيث يكشف المكعب النشط عن الساعة الحالية بينما تبقى المكعبات الأخرى في وضع محايد. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت هذه الآلية إحدى أكثر العلامات المميّزة في صناعة الساعات لدى لويس فويتون.

WHW_SPIN_TIME26_SAVOIR_FAIRE_0169_NO_LOGO_300_DIGITAL_PRESS_KIT_1600x2000-2

من إصدار محدود إلى أيقونة دائمة

بعد نجاح ستة إصدارات محدودة قدمتها الدار عام 2025، مع تقديم مجموعة Tambour Taiko Spin Time التي أعادت صياغة نظام المكعبات الثلاثية الأبعاد في إصدارات محدودة أكثر تعقيدًا، تنتقل Spin Time إلى مرحلة جديدة. فالنماذج الخمسة الجديدة لا تكتفي بإعادة تقديم التصميم نفسه، بل تنقل فلسفته إلى المجموعة الدائمة، في خطوة تجعل الآلية جزءًا ثابتًا من هوية لويس فويتون في صناعة الساعات.

ويأتي هذا التحوّل مدعومًا بتطوّر في صناعة الحركة نفسها. فمنذ استحواذ لويس فويتونعلى La Fabrique du Temps عام 2011، تطوّرت العلاقة بين الدار وورش صناعة الساعات في جنيف، وصولًا إلى مرحلة أصبح فيها تصميم العلبة والميناء والحركة الخاصة بـSpin Time  يتم بالكامل داخل La Fabrique du      Temps Louis Vuitton  في ميرين.

وتظهر هذه العناية أيضاً في تفاصيل الحركات الجديدة: جسور ذات تشطيب رملي دقيق، حواف مصقولة، كتلة دوّارة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، وأحجار شفافة عديمة اللون تحل مكان الياقوت التقليدي. أما ختم LFT المحفور على الحركة فيحمل دلالة تشبه ختم جواز السفر، في إشارة مباشرة إلى عالم السفر الذي ألهم Spin Time منذ البداية.

دلالة تشبه ختم جواز السفر، في إشارة مباشرة إلى عالم السفر الذي ألهم Spin Time منذ البداية.

Tambour Spin Time Verte
الطبيعة تلتقي بالاستكشاف

W9WGA2_PM2_Front-view

يفتتح Tambour Spin Time Verte المجموعة الدائمة بقرص أخضر عميق يجمع بين التشطيب المشع والسطح الرملي، في لون يستحضر الطبيعة وروح الاستكشاف.

داخل العلبة المصنوعة من الذهب الأبيض، يدور 12 مكعباً حول الميناء. ويأتي التصميم بحجم 39.5 ملم، مع مقاومة للماء حتى 100 متر، وسوار مطاطي أخضر يواصل اللغة اللونية نفسها. ومن خلال ظهر العلبة المصنوع من الزجاج الياقوتي، يمكن رؤية حركة LFT ST13.01 وكتلتها الدوارة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً.

Tambour Spin Time Opale d’Australie
عندما يصبح الميناء حجرًا متحركًا

W9PG42_PM2_Front-view

في الطراز الثاني، تأخذ لويس فويتون فكرة اللون إلى مستوى أكثر فخامة مع Tambour Spin Time Opale d’Australie، التي تجمع للمرة الأولى في Tambour بين علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا وميناء من الأوبال الأسترالي.

تتحرك ألوان الحجر بين الأزرق النيلي والأزرق المخضر والأزرق السماوي وفقًا للضوء، فيما يمتد الأوبال أيضًا إلى المساحات الواقعة بين مكعبات Spin Time الاثني عشر. وبذلك لا يعود الميناء مجرّد خلفية للمؤشرات الميكانيكية، بل يصبح عنصراً حياً يتغيّر مع زاوية النظر والإضاءة.

وتكتمل هذه الصورة بـ12 ماسة مقطوعة بطريقة Baguette على مؤشرات الساعات، إلى جانب أحجار ياقوت أزرق بالطريقة نفسها على الإطار والقرون. ويحتاج تنفيذ ترصيع الأحجار وحده إلى ثلاثة أيام كاملة من العمل لدى متخصصي La Fabrique du Temps Louis Vuitton.

Tambour Spin Time Air Bleue
يعيد تعريف  التصميم بشفاغية أكثر

W9WG81_PM2_Front-view

أما Tambour Spin Time Air Bleue فتقدم تفسيراً أكثر خفة وشفافية للتصميم، مع علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً بقياس 42.5 ملم.

هنا، تصبح الحركة نفسها جزءاً من المشهد. إذ يبدو عيار ST13.01 وكأنه معلّق في مركز العلبة، كاشفاً عن المكعبات الدوارة في ثلاثة أبعاد. وفي لمسة بصرية لافتة، تشكل المكعبات الـ 12 حروف اسم Louis Vuitton . كما تحيل رؤوس المسامير الصغيرة فوق المكعبات إلى المسامير التي ظهرت على حقائب السفر التاريخية للدار.

Tambour Spin Time Air Antipode Bleue
24 منطقة زمنية في 12 مكعباً

W9WG91_PM2_Front-view

تذهب Tambour Spin Time Air Antipode Bleue  بفكرة السفر إلى معناها الأكثر حرفية. فبدلاً من الاكتفاء بعرض الوقت، تتيح الساعة قراءة 24 منطقة زمنية عبر 12 مكعباً فقط.

كل مكعب يجمع مدينتين تفصل بينهما 12 ساعة، مثل Los Angeles وDubai، أو New York و. Bangkok وبذلك يصبح المكعب الواحد وسيلة لقراءة طرفين متقابلين من العالم في اللحظة نفسها، مع تمييز النهار والليل من خلال لون خلفية المكعب.

Tambour Spin Time Air Flying Tourbillon Saumon
ذروة التعقيد

W9PT21_PM2_Front-view

في النموذج الخامس، Tambour Spin Time Air Flying Tourbillon Saumon، تتخذ المجموعة طابعًا أكثر كلاسيكية، من خلال قرص بلون السلمون وعلبة من البلاتين.

يرتبط هذا اللون تاريخياً بالساعات الراقية وبالمعادن الثمينة، إلا أن لويس فويتون تعيد تفسيره من خلال درجة ناعمة صممت خصيصاً لتنسجم مع برودة البلاتين، وسوار من جلد العجل بلون بيج هادئ.

لكن القيمة الأبرز لهذا الطراز تكمن داخل الحركة. إذ يجمع عيار LFT ST05.01 بين عرض Spin  Time Air والمكعبات العائمة والتوربيون الطائر المركزي، فيما تستغرق عملية تجميع الحركة 50 ساعة، أي أكثر من ضعف الوقت اللازم للحركات الأخرى في المجموعة. وحتى قفص التوربيون نفسه يأخذ شكل Fleur de Monogram، لتظهر هوية لويس فويتون داخل الحركة كما تظهر على العلبة والميناء.

ولا يقل تصنيع علبة البلاتين تعقيداً؛ إذ تحتاج إلى وقت يقارب ضعف الوقت المطلوب لعلب الذهب الأبيض أو الذهب الوردي.

خمس ساعات، ورؤية واحدة

على اختلاف شخصياتها، تتشارك النماذج الخمسة فلسفة واحدة: تحويل الوقت إلى تجربة بصرية وميكانيكية مرتبطة بفكرة الرحلة. فاللون الأخضر يستحضر الطبيعة والاستكشاف، والأوبال يحمل انعكاسات العالم الطبيعي، والأزرق يوسع حضور Spin Time Air، بينما تحول نسخة Antipode المناطق الزمنية إلى خريطة ميكانيكية للعالم، وتجمع نسخة التوربيون بين التعقيد التقني وإرث صناعة الساعات الراقية.

وهكذا تواصل Tambour Spin Time بناء هويتها الخاصة داخل لويس فويتون: ساعة لا تكتفي بعرض الوقت، بل تجعل حركة الوقت نفسها جزءاً من التصميم، وتترجم «فن السفر» الذي أسس إرث الدار إلى لغة معاصرة تتحرك على المعصم.

مقالات مشابهة