من تحسين مظهر التجاعيد وتعزيز تماسك البشرة ومرونتها إلى أبحاث العمر البيولوجي للخلايا، تكشف ديور Diorعن تركيبة جديدة منDior Prestige La Crème التي تجمع بين مركّب Rosapeptide-3 وتقنيات متقدّمة للعناية بالبشرة، مستلهمةً قوتها من وردة غرانفيل.
نتائج لافتة
كيف يمكن الحفاظ على مظهر البشرة الشابة مع مرور الوقت؟ تجيب ديور عن هذا السؤال من خلال إعادة ابتكار Dior Prestige La Crème، بتركيبة تستهدف عشرة مؤشرات مرئية مرتبطة بالتقدّم في السن، تشمل التجاعيد وفقدان المرونة والكثافة وتراجع الإشراق. ويأتي هذا الإصدار الجديد مدعوماً بمركّب Rosapeptide-3، الذي يجمع مستخلصات وردة غرانفيل مع ببتيدات مختارة، ضمن مقاربة علمية تستكشف آليات شيخوخة البشرة على المستوى الخلوي.
وبحسب النتائج التي تعلنها الدار، تساعد التركيبة الجديدة على تحسين مظهر البشرة وتماسكها وملمسها، فيما تشير اختبارات ديور إلى انخفاض مظهر التجاعيد بنسبة 20 في المئة بعد ساعة واحدة من الاستخدام، بفضل تقنية Micro-Filler ، وتحسّن مظهر امتلاء البشرة بنسبة 10 في المئة. كما تعلن الدار عن نتائج تتعلق بمؤشرات العمر البيولوجي لخلايا الجلد، في إطار أبحاثها الرامية إلى فهم العمليات المرتبطة بالشيخوخة واستكشاف سبل التأثير فيها.

Rosapeptide-3
مركّب جديد يستهدف علامات التقدّم في السن
يشكّل Rosapeptide-3 محور التركيبة الجديدة منDior Prestige La Crème ، وهو مركّب حاصل على براءة اختراع يجمع ثلاثة مستخلصات من وردة غرانفيل مع ببتيدين يُستخدمان في مستحضرات العناية بالبشرة. وتوضح ديور أن المركّب الجديد يحتوي على تركيز من المكوّنات الفعالة المستخلصة من الوردة يبلغ ثلاثة أضعاف التركيبة السابقة، بفضل تقنيات استخلاص تستفيد من أجزاء مختلفة من النبتة.
وتشمل هذه المكوّنات مستخلصًا من البتلات يُستخرج بتقنية كهرومغناطيسية، ومستخلصًا من الثمار باستخدام الاستخلاص الحراري، ومستخلصًا من السيقان عبر تقنية إنزيمية. ويُضاف إليها palmitoyl Tetrapeptide-7 المرتبط بدعم عمليات إنتاج الكولاجين، وAcetyl Hexapeptide-8، المستخدم في تركيبات تستهدف تحسين مظهر الخطوط والتجاعيد.
وتعتمد التركيبة أيضًا على تقنية لتعزيز نفاذ المكوّنات الفعالة، تقول ديور إنها تزيد الكمية المتاحة منها في الأدمة بنسبة تصل إلى 47 في المئة. وتستهدف هذه المقاربة مجموعة من المؤشرات المرتبطة بوظائف الخلايا والتواصل بينها وبنية الجلد، بما ينسجم مع توجّه الدار نحو تطوير مستحضرات تتعامل مع علامات التقدّم في السن من زوايا متعدّدة.

عشرة مؤشرات مرئية لشباب البشرة
لا تقتصر أهداف Dior Prestige La Crème على تحسين مظهر التجاعيد، بل تشمل مجموعة من الخصائص التي تؤثّر في مظهر البشرة العام. وتقول الدار إن تركيبتها الجديدة تستهدف عشرة مؤشرات، من بينها تعزيز التماسك والكثافة والمرونة، وتنعيم ملمس الجلد، وتحسين مظهر الامتلاء والإشراق، إلى جانب تحسين مظهر محيط الوجه وتقليل وضوح التجاعيد.
وتستند هذه المقاربة، وفقًا للمادة التعريفية للمنتج، إلى دراسة أجرتها LVMH شملت 289 امرأة تتراوح أعمارهن بين 25 و70 عامًا، وخضعت بشرتهن لتقييم أطباء جلدية، قبل تحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتشير الدار إلى أن البشرة بدت أصغر سنًا بأربعة أضعاف بعد شهرين من الاستخدام، وفق معايير الدراسة التي أعلنت عنها.
أما على المستوى الخلوي، فتذكر ديور أن Rosapeptide-3 يؤثّر في 42 مؤشرًا بيولوجيًا موزّعة على عشرة مسارات مرتبطة بشيخوخة البشرة، وتعلن عن نتائج تشير إلى انخفاض العمر البيولوجي لخلايا الجلد بما يعادل عشر سنوات ضمن الاختبارات البحثية التي أجرتها. وتظل هذه الأرقام مرتبطة بمنهجيات الاختبار المعلنة، ولا تعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع المستخدمين.
تقنية Micro-Filler
تأثير فوري وملمس غني
تجمع التركيبة الجديدة بين المكوّنات الفعالة وتجربة حسية صُمّمت لتكون جزءًا من طقس العناية بالبشرة. وتأتي تقنية Micro-Filler ، الحاصلة على براءة اختراع، لتمنح الكريم قوامًا كثيفًا يذوب على البشرة، بفضل مزيج من شموع الورد وعملية تصنيع تعتمد على التبلور الحراري.
ووفقًا لديور، أظهرت الاختبارات انخفاضًا بنسبة 20 في المئة في مظهر التجاعيد بعد ساعة واحدة، وتحسنًا بنسبة 10 في المئة في مظهر امتلاء البشرة، فيما يستمر تأثير الشد الفوري لمدة تصل إلى ثماني ساعات. وتهدف التقنية إلى الجمع بين ملمس غني وانسيابي وبين تحسين المظهر الخارجي للبشرة.
وتتوفّر التركيبة بنسختين لتلبية تفضيلات مختلفة Texture Essentielle ، بقوام مخملي وحريري يمنح إحساسًا بالانتعاش والراحة، وTexture Riche، بقوام أكثر كثافة واحتواءً يوفر إحساسًا بالتغذية المكثّفة. وتذكر الدار أن الكريمات تحتوي على 91 في المئة من المكوّنات ذات الأصل الطبيعي، وأنها خضعت للاختبارات على البشرة الحساسة، مع بقاء احتمال التحسس الفردي قائمًا بحسب طبيعة البشرة ومكوّنات المنتج.

وردة غرانفيل: المكوّن الذي يربط الابتكار بإرث ديور
في قلب هذه التركيبة، تحافظ وردة غرانفيل Rose de Granville على مكانتها بوصفها المكوّن النباتي الأبرز في مجموعة Dior Prestige . وقد طُوّرت هذه الوردة عبر سبع عمليات تهجين، وتقول الدار إنها تحتوي على 22 عنصرًا دقيقًا، فيما تُزرع في حديقة مخصّصة لمستحضرات المجموعة في غرانفيل الفرنسية.
وتحمل الوردة دلالة خاصة في تاريخ الدار، إذ ترتبط بشغف كريستيان ديور بالحدائق والورود، وبذكرى والدته مادلين ديور التي اعتنت بحدائق الورود في منزل العائلة بمنطقة غرانفيل. لكن حضورها في مستحضرات Dior Prestige يتجاوز الجانب الرمزي، ليصبح جزءًا من برنامج بحثي يستكشف خصائصها النباتية وطرق استخلاص مكوّناتها والاستفادة منها في تطوير تركيبات العناية بالبشرة.
وتشير ديور إلى أن حديقة غرانفيل تتجّه نحو ممارسات زراعية تجديدية تدعم التنوع البيولوجي وتحافظ على خصوبة التربة، مع التركيز على تتبّع مصادر المستخلصات النباتية وجودتها.
Dior Skin Longevity Compass
فهم أعمق لشيخوخة البشرة
يستند تطوير الكريم الجديد إلى أبحاث ديور في طول العمر البيولوجي للبشرة، وفي مقدمتها Dior Skin Longevity Compass، وهو إطار بحثي يرسم خريطة لـ15 مسارًا بيولوجيًا مرتبطًا بالشيخوخة، بهدف توسيع فهم العمليات التي تؤثّر في الجلد مع مرور الوقت.
وقد طُوّر هذا المشروع بالتعاون مع البروفيسور فاديم غلادشيف، المتخصّص في أبحاث طول العمر البيولوجي، وبالاستفادة من خبرة فرق. LVMH Recherche ووفقاً للمادة التعريفية للدار، شمل البرنامج البحثي تحليل أكثر من 300 ألف خلية و12 ألف جين، في محاولة لفهم التغيّرات الخلوية المرتبطة باختلاف الأعمار.
وكُشف عن Dior Skin Longevity Compass خلال ندوة علمية في 22 يناير 2026، قبل نشر الأبحاث المرتبطة به في مجلة Journal of Cosmetic Dermatology بتاريخ 31 مارس 2026، بحسب ديور.
وتعكس هذه الأبحاث تحولاً في مقاربة العناية بالبشرة، من التركيز على العلامات الظاهرة وحدها إلى دراسة المسارات البيولوجية التي تسهم في ظهورها. ومع ذلك، ينبغي التمييز بين النتائج المخبرية وما تعلنه الشركة وبين الأدلة المستقلة التي تثبت مدى إمكان تعميم هذه النتائج على مختلف أنواع البشرة.

تجربة حسية تستكمل طقس العناية
إلى جانب التركيبة العلمية، يستحضر Dior Prestige La Crème البعد الحسي للعناية بالبشرة من خلال عطر Rose Prestige، الذي يجمع نفحات منعشة مستوحاة من بتلات الورد بعد ندى الصباح، وقلبًا بودريًا ناعمًا، وقاعدة كريمية ومسكّية.
كما ابتكر خبراء Dior Spa حركة تدليك مستوحاة من الوردة، تهدف إلى مرافقة طقس العناية وتعزيز الإحساس بالاسترخاء والراحة.
وفي موازاة ذلك، أعادت الدار تصميم العبوة بخطوط أكثر بساطة ووزن أخف، وتقول إن التصميم الجديد يساهم في خفض الأثر الكربوني بنسبة 33 في المئة، مع توفير غطاء يتيح اصطحاب العبوة القابلة لإعادة التعبئة أثناء التنقل.
بهذا الإصدار، تجمع ديور بين العناية بمظاهر البشرة، والبحث في العمليات البيولوجية المرتبطة بشيخوختها، والإرث النباتي الذي شكّل جزءًا من هويتها. وتضع Dior Prestige La Crème في قلب هذا التوجّه، حيث تلتقي المكوّنات المستوحاة من الطبيعة بالتقنيات التجميلية المتقدمة، ضمن رؤية تسعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين الجمال والعناية بالبشرة مع مرور الوقت.
إقرأ أيضًا
ديور تكشف عن علاجات جديدة للعين مع مجموعة Dior Capture
ديور تطلق مستحضر Capture Totale Retishot لمكافحة علامات تقدّم البشرة بالسن