في تعاون يجمع بين عالم الأزياء الراقية والتصاميم العصرية، يطلق المصمّم اللبناني العالمي زهير مراد مجموعة حصرية بالتعاون مع علامة ألدو (ALDO)، تستلهم ملامحها من هويته الإبداعية المعروفة، وتعيد تقديم مفردات الأناقة التي تميّز تصاميمه ضمن تشكيلة من الأحذية والحقائب والإكسسوارات.
وتحمل مجموعة زهير مراد × ألدو، التي أُعلن عنها في دبي في 4 نوفمبر 2026، رؤية مشتركة تجمع بين الحرفية والتفاصيل الراقية واللمسات المعاصرة، لتقدّم تصاميم تستحضر أجواء المناسبات الخاصة، من دون أن تتخلى عن سهولة التنسيق وتعدد الاستخدامات.
بصمة زهير مراد تنتقل إلى عالم الإكسسوارات
لطالما ارتبط اسم زهير مراد بجمالية تجمع بين الرومانسية والبريق والأنوثة الواثقة، وهي عناصر شكّلت جزءاً أساسياً من هويته الإبداعية في مجموعات الأزياء الراقية والملابس الجاهزة وفساتين الأعراس. فمن بيروت، حيث أسّس داره عام 1997، انطلقت تصاميمه لتصل إلى منصات الموضة العالمية والسجادات الحمراء، حيث اختارت إبداعاته نجمات عالميات من بينهن جنيفر لوبيز وتايلور سويفت وزندايا.
وفي هذا التعاون، تنتقل هذه اللغة الجمالية إلى عالم الأحذية والحقائب والمجوهرات والنظارات، من خلال تصاميم تستلهم الخطوط المنحوتة والزخارف المتقنة واللمسات البرّاقة التي تشتهر بها الدار.
وتضم المجموعة نموذجين بارزين من الأحذية؛ الأول صندل بكعب عالٍ ومقدّمة مفتوحة، يتميّز بحزام رفيع يلتف حول الكاحل وكعب عريض ذي خطوط منحوتة، فيما يأتي الثاني بتصميم كلاسيكي ذي مقدّمة مدبّبة وحزام خلفي، مع كعب رفيع وتفاصيل أنيقة تضفي عليه طابعًا أنثويًا راقيًا.
وتبرز في التصاميم اللمسات المعدنية الذهبية والخامات المستوحاة من جلد الأفعى، إلى جانب التفاصيل البرّاقة التي تمنح الأحذية حضوراً لافتاً وتستحضر أجواء الأزياء الراقية. أما حقائب السهرة، فتأتي بتصاميم مميّزة تتزيّن بعناصر معدنية لافتة، فيما تستكمل المجوهرات والنظارات هوية المجموعة من خلال التفاصيل اللؤلؤية والمعادن المصقولة والزخارف المستوحاة من النجوم.
وهكذا، لا تكتفي المجموعة باستعارة بعض العناصر الجمالية من عالم زهير مراد، بل تسعى إلى تقديمها ضمن إكسسوارات يمكن تنسيقها مع إطلالات المناسبات والسهرات، مع الحفاظ على توازن بين الفخامة والعملية.
تعاون يجمع بين هوية الدار والانتشار العالمي
يمثّل هذا التعاون محطة جديدة في مسيرة ألدو، إذ وصفته أماندا عمار، نائبة رئيس استراتيجية العلامة التجارية والعلاقات العامة والتواصل الاجتماعي، بأنه أول تعاون من نوعه في تاريخ العلامة.
وقالت عمار إن الشراكة مع زهير مراد تشكّل محطة فارقة بالنسبة إلى ألدو، مشيرة إلى أن تأثير المصمّم يتجاوز عالم الأزياء الراقية ليشمل منظومة الموضة الفاخرة بمختلف جوانبها. وأضافت أن المجموعة جاءت للاحتفاء بالبصمة البصرية المميزة للدار، مع الحفاظ على هوية ألدو الخاصة.
من جهته، أوضح زهير مراد أن أحد أبرز أهدافه عند تصميم المجموعة كان الحفاظ على هوية الدار، مع المزج بين روح الأزياء الراقية وتعدد الاستخدامات وسهولة الارتداء. وأشار إلى أن التعاون مع ألدو، بما تتمتع به من انتشار عالمي، أتاح له تقديم جانب من عالمه الإبداعي إلى شريحة أوسع من الجمهور، من خلال قطع تعكس الرقي والحرفية والبريق الذي يرتبط باسم الدار.
من بيروت إلى منصات الموضة العالمية
تأسست دار زهير مراد في بيروت عام 1997، ونجحت في بناء حضور عالمي من خلال مجموعاتها للأزياء الراقية والملابس الجاهزة وفساتين الأعراس والإكسسوارات، مستندة إلى رؤية تجمع بين الحرفية المتقنة والتفاصيل الغنية والحداثة. وقد أصبحت تصاميم الدار خيارًا بارزًا على السجادات الحمراء وفي المناسبات العالمية، ما رسّخ مكانة المصمّم اللبناني في مشهد الموضة الدولية.
أما ألدو، التي تأسست عام 1972، فتُعد من أبرز العلامات العالمية في قطاع الأحذية والإكسسوارات، وتنتشر في 110 دول عبر شبكة تضم نحو 1400 متجر. وتنضوي العلامة تحت مجموعة أباريل، التي تتخذ من دبي مقرًا رئيسيًا لها وتدير محفظة واسعة من العلامات التجارية العالمية.
ومن خلال هذه الشراكة، يلتقي إرث زهير مراد في الأزياء الراقية مع الانتشار الواسع لألدو، في تجربة تنقل بعضًا من تفاصيل الفخامة التي تميّز تصاميم المصمّم اللبناني إلى عالم الإكسسوارات اليومية والمخصصة للمناسبات.