بوم إييه مرسييه تحتفي باللحظات الثمينة خلال معرض Watches & Wonders

تحت شعار الاحتفال بلحظات الحياة الثمينة، تأتي مشاركة بوم إيه مرسييه في المعرض لتؤكد التزامها الدائم بابتكار ساعات لا تكتفي بقياس الوقت، بل تحتفي به كمساحة للتجربة والشعور، حيث يصبح كل نموذج ترجمة فنية لفلسفة الدار في التقاط اللحظات وتحويلها إلى تفاصيل خالدة.

بهذا الحضور، تواصل بوم إيه مرسييه ترسيخ مكانتها كدار تجمع بين الحرفية المتقنة والرؤية العاطفية للزمن، في مشاركة تعكس تطورًا مستمرًا داخل عالم الساعات الراقية، وتؤكد أن الوقت لديها ليس مجرد أرقام، بل أسلوب حياة. أما أبرز الساعات التي كشفت عنها خلال المعرض فنذكر مجموعة جويا التي تألقت بثلاثة طرز.

Joia
احتفاء بالأنوثة الحرة بين الجرأة والأناقة الرفيعة

This slideshow requires JavaScript.

كشفت دار بوم إيه مرسييه عن مجموعتها النسائية الجديدة جويا، في تحية معاصرة لامرأة شابة تنبض بالحرية والثقة، وتوازن بين العفوية والأناقة برؤية جمالية تتجاوز القوالب التقليدية. في هذه المجموعة، تُترجم الدار فلسفة أنوثة جريئة وراقية في آنٍ واحد، حيث تتحول الساعة إلى تعبير شخصي عن الذوق، وإلى قطعة مجوهرات تعكس شخصية مرتديتها قبل أن تعكس الزمن.

تأتي مجموعة جويا بثلاثة طرز رئيسية بقياس 28 ملم، تحمل الأرقام M0A10847 وM0A10848 وM0A10849، جميعها بتصميم دائري ناعم خالٍ من الزوايا، ما يمنحها طابعًا انسيابيًا ينسجم مع فكرة السوار الأنيق أكثر من كونها مجرد ساعة. وتبرز التفاصيل الدقيقة، من ميناء بنقش أشعة الشمس إلى عقارب على شكل أوراق ذهبية، مرورًا بتاج مرصّع بحجر العقيق الأسود، لتؤكد أن كل عنصر فيها صُمّم ليحمل بصمة فنية دقيقة تجمع بين البساطة والفخامة.

وتتجلى هوية المجموعة في تنوعها البصري والمواد المستخدمة، حيث تتألق بعض الطرز بلمسات فولاذية مصقولة، فيما يأتي طراز آخر مطلي بتقنية الذهب N4 ليمنح حضورًا أكثر دفئًا وجرأة. أما الأحزمة القابلة للتبديل، بين الجلد الفاخر والفولاذ، فتمنح المرأة حرية التعبير عن أسلوبها في كل لحظة، بما ينسجم مع روح المجموعة التي تدعو إلى التغيير واللعب على التباينات الجمالية.

ولا تكتفي جويا بتقديم ساعة أنيقة، بل تقترح فلسفة لحظات شخصية تحمل عنوان “لحظتي الخاصة”، حيث يصبح الزمن مساحة للحرية والجرأة واكتشاف الذات. إنها دعوة لاغتنام اللحظات التي نختار فيها كسر القواعد برشاقة، وصناعة أسلوب فردي يعكس جوهر الشخصية دون تصنع.

بهذا الإصدار، تؤكد الدار أن إرثها الممتد منذ عام 1830 لا يزال حاضرًا في كل ابتكار جديد، وأن صناعة الساعات النسائية بالنسبة إليها ليست مجرد تقنية دقيقة، بل سردٌ أنيق لقصص النساء اللواتي يعشن الزمن بطريقتهن الخاصة، بين الرقة والقوة، وبين الإرث والحداثة.

مقالات مشابهة